عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
142
خزانة التواريخ النجدية
أما ابن سعود وهو في تربة لما أراد النكوفة أركب ابنه سعود غزاي ، ونحر العقبان الذين ساعدوا الشريف وأكان عليهم وأخذهم وانكف . الشريف لما تحقق الأمر ، وشاف ما وقع وهو قبل يظن أنه يأخذ نجد بسهولة خشي أنهم يجونه في مكة ، وشكى حاله إلى الإنكليز وطلب أن يمنعوا ابن سعود عنه وضعوا الإنكليز ابن سعود على أن له نجد ورعاياها . وللشريف الحجاز ورعاياه وركدوا على هذا الأمر . في أول سنة 1338 ه : أهل سكاكا قتلوا عبدا لابن شعلان واركبوا لابن سعود يجذبونه وظهر قاصدهم . وأهل الجوف أركبوا لابن شعلان وطب عليهم ، وقضب الجوف وابن رشيد أم سكاكا وصار الكل منهم يسترد رعاياه وتقابلوا وتصابروا قدر أشهر وكل يوم يحصل طراد والأكوان البينة ما وقع شيء ، ثم وصل ابن شعلان وانسحب وترك الجوف وقضبة ابن رشيد ورتب فيه رتبه وانكف إلى حايل ، دخلها في جمادى الأولى سنة 1338 ه ، استقام شهرين . عبد اللّه الطلال النايف الرشيد : له مدة وهو معيف وغضبا له على سعود بن عبد العزيز بن رشيد والمذكور سعود ما علم بذلك أي أنه واصلة معه وعبد اللّه إلى أن قضى اللّه الأمر . ظهر سعود بن عبد العزيز بن رشيد يتمشى ومعه ولد أخيه متعب ، وخمسة عبيد ، ثم ظهر عبد اللّه الطلال معه عبد له ، ولما وصل إليهم طبوا عن الخيل ورزولهم شاهدن يترامون عليها . ثم قام عبد اللّه الطلال وقتل سعود واثنين من العبيد ثم العبيد الباقين قتلوا عبد اللّه الطلال وعبده وركبوا الخيل مع ولد متعب وعمره اثنا عشر سنة ، ودخلوا البلد وقام عندهم